
يُذكر أنه مع مُوفى ديسمبر 2018 تمكنت الاستخبارات التونسية من وضع حد لتغلغل ضابط مصري لتنتهي مسيرة تعقبه و ترصده التي دامت سنة و نصف بإيقافه و ترحيله .
يُذكر أن الضابط المصري المذكور محمد سماحي قد تحرك داخل بلادنا تحت مظلة المال و الأعمال للتغطية على نشاطه الاستخباراتي و التخريبي .
و أضافت ذات المصادر للموقع نفسه أن قرار إيقاف الجاسوسين جاء في توقيت دقيق بعد أن استكملا إجراءات تسهيل دخول 4 ضباط مخابرات اسرائيليين الى بلادنا مُستعملين جوازات سفر أوربية و شرق أوسطية للتمويه .و قد سبق ذلك إعداد من العنصرين لتركيز محطة عمليات قارة كانت تستهدف سِلكَي الشرطة و الحرس الوطنيين بالإختراق و التوجيه .