
و أوضح أمير دولة الكويت أن القضية الفلسطينية « لازالت قضية العرب الاولى » وهي تعاني « ابتعادها عن دائرة اهتمام المجتمع الدولي وصدارة الاولويات العربية » مشددا على « أن العالم و استقراره سيبقى يعاني اضطرابا وتدهورا ما لم تتحقق التسوية العادلة للقضية الفلسطينية والتي تفضي الى انهاء الاحتلال و اقامة الدولة الفلسطينية و عاصمتها القدس الشرقية ».
وشدد على أن أية « ترتيبات لعملية السلام في الشرق الاوسط لا تستند على تلك المرجعيات ستبقى بعيدة عن أرض الواقع ولا تحقق الحل العادل و الشامل « .
وأعرب الامير الكويتي عن « أسفه و رفضه لاعلان الولايات المتحدة الامريكية اعترافها بسيادة اسرائيل على الجولان المحتل لما تمثله هذه الخطوة من « خروج عن قرارات الشرعية الدولية وخاصة القرار 497 واضرار بعملية السلام .
وبخصوص الوضع في سوريا، أبرز الشيخ صباح الأحمد الصباح أن العالم تيقن بأن « الاقتتال » في هذا البلد الذي امتد لاكثر من ثماني سنوات « لم يفض الى حل لهذا الصراع الدامي « ، حسب تعبيره داعيا الى « افساح المجال أمام الحل السياسي الذي قال إنه « يحقق مطالب ابناء الشعب السوري و يحقق لسوريا أمنها و سيادتها ووحدة اراضيها استنادا للقرار 2254 و مخرجات مؤتمر جينيف 1 »
وحول الوضع في اليمن، شدد الأمير الكويتي أن العراقيل « لازالت تواجه المساعي لتطبيق اتفاق ستكهولم (السويد) » ، معتبرا أن « الأمال لازالت بعيدة للوصول الى حل سياسي ينهي الصراع الدامي و المعاناة الانسانية للشعب اليمني رغم قناعة المجتمع الدولي أنه لا لهذا الصراع الا بحل سياسي شامل يستند الى المرجعيات المعلنة » .
وحول العلاقات العربية الايرانية، أكد الشيخ الصباح « حرص بلاده على « علاقات صداقة وتعاون ترتكز على مبادئ القانون الدولي وعدم التدخل في الشؤون الداخلية واحترام سيادة الدول و حسن الجوار.