
ومثل بريري الأربعاء أمام قاضي محكمة جنايات الكرخ، قائلا إنه "نادم على الانضمام إلى الدولة الإسلامية، ولكنني لست نادما على السفر إلى سوريا، لأنني فتحت عيني".
وأضاف المتهم الذي ظهر ببزة المساجين الصفراء "غادرت لأنني كنت غاضباً، واعتقدت أن الدولة الإسلامية تدافع عن المستضعفين، واليوم رأيت الحقيقة وليس لدي أي علاقة بهذا التنظيم".
وخلال جلسة الاستماع التي لم تستمر لأكثر من ساعة، أقر بريري بانضمامه إلى "ألوية" مختلفة في التنظيم المتطرف وعمل في حراسة مقارهم أو كـ"حرس حدود" لدولة "الخلافة".
وبعيد الحكم على بريري، بدأت جلسة استماع ياسين صقم أحد أشهر الجهاديين الفرنسيين في الإعلام الفرنسي.
وأصدر القضاء العراقي على مدى الأيام الثلاثة الماضي، أحكام إعدام بحق ستة فرنسيين دينوا بالانتماء إلى تنظيم الدولة الإسلامية.
وحكمت محكمة في بغداد الثلاثاء على إبراهيم النجارة (33 عاما) الذي اتهمه جهاز الاستخبارات الفرنسي بتسهيل إرسال جهاديين إلى سوريا، وكرم الحرشاوي الذي سيبلغ 33 عاما بعد غد الخميس، بالإعدام شنقا حتى الموت، بعدما نقلا نهاية جانفي 2019 من سوريا حيث كانا محتجزين إلى جانب آخرين بيد قوات سوريا الديموقراطية.
وسبق أن أصدرت المحكمة نفسها أحكاما بالإعدام يومي الأحد والاثنين على كيفن غونو وليونار لوبيز وسليم معاشو ومصطفى المرزوقي بالإعدام شنقا.
وبحسب القانون العراقي، لدى هؤلاء المدانين مهلة 30 يوما للطعن بالحكم.
وينص قانون مكافحة الإرهاب العراقي على عقوبة الإعدام لكل من دين بالانتماء إلى تنظيمات جهادية، حتى وإن لم يشارك في أعمال قتالية.
المصدر: وكالات