
ويسود الهدوء والتّرقّب أغلب محاور القتال في ليبيا، فيما يتواصل وصول تعزيزات عسكرية متوالية لطرفي القتال.
وقال القائد الميدانيّ بقّوات حكومة الوفاق، أحمد بوشحمة، إنّ "إمدادات عسكرية كبيرة وصلت من مصراتة ومدن بغرب ليبيا باتجاه محاور القتال جنوب العاصمة"، مشيراً إلى أن موقف قوات الحكومة "دفاعي حتى الآن".
ومساء أمس الجمعة، نشر المركز الإعلامي لعملية "بركان الغضب"، خبراً عن وصول تعزيزات من ثكنات المنطقة العسكرية الوسطى ممثلة في أسلحة ثقيلة، ومثلها من المنطقة العسكرية الغربية، وعمليات تجري لنقل إمدادات لمحاور القتال في منطقتي بوشيبة والهيرة شمال غريان.
وتسعى قوّات حكومة الوفاق الوطني هذه المرّة إلى تحقيق تقدّم كبير وإخراج ميليشيات خليفة حفتر من حدود طرابلس الإداريّة، بما يؤدي إلى حسم معركة العاصمة لصالح الحكومة الشّرعية في ليبيا، وفق ما بيّنه مراسل قناة "الجزيرة" الإخبارية.
في المقابل، كشفت مصادر ميدانيّة ليبيّة ودبلوماسيّة مصرية عن تليقّي ميليشيات اللّواء اللّيبيّ المتمرّد خليفة حفتر دعمًا عسكريّات كبيرًا شمل مدرّعات "تايغر" إماراتيّة وقذائف شديدة التّدمير، وأسلحة جديدة أخرى.
ورجّحت المصادر أن تكون الأسلحة الجديدة والمدرّعات قد دخلت إلى الأراضي اللّيبيّة عقب لقاء خليفة حفتر بعبد الفتّاح السّيسي.
وأضافت :"تمّ رصد عناصر قتاليّة مصرّية في محاور القتال مؤخّرا، يبدو أنهم ضمن قوات خاصة أو عناصر من الصاعقة".