
وأوضح حميدتي، في خطاب ألقاه يوم أمس السبت في منطقة "أبرق" بالعاصمة السودانية الخرطوم "نقاتل مع الإمارات والسعودية، وقواتنا من أكبر القوات المشاركة (في التحالف العسكري ويبلغ قوامها ثلاثين ألف جندي".
ونفى حميدتي أن تكون الأموال التي دفعتها كل من السعودية والإمارات إلى السودان، مقابل مشاركة قواته في دعم قوات البلدين في الحرب في اليمن، أنها دخلت خزينة الدولة، ولم تذهب إلى جيب أيّ كان. وقال "الأموال المدفوعة من الإمارات والسعودية دخلت البنك المركزي، ولم تدخل في جيب (حساب) حميدتي أو غيره"، ويبلغ هذا الدعم 3 مليارات دولار، بينها 500 ألف دولار وديعة في البنك المركزي السوداني.
وقال حميدتي إن قوات "الدعم السريع" (تابعة للجيش) تحمي الأوروبيين، عبر إغلاق الحدود لمنع تدفق ملايين المهاجرين غير النظاميين إلى الدول الأوروبية، ومحاربة الإرهاب والتطرف.
وأوضح أن كلا من السعودية والإمارات ومصر، لم تفرض أي أجندة أو توجه أو شخصية في السودان، واقتصر دورها على المساعدة ومد يد العون للشعب السوداني، على حد تعبيره.
وتتهم "قوى إعلان الحرية والتغيير"، التي تنازع المجلس العسكري على الحكم في السودان، منذ الإطاحة بالبشير، بفض اعتصام الخرطوم بالقوة، في 3 يونيو/ حزيران الجاري، فيما تنفي الأخيرة ذلك.
وقد سقط 128 قتيلا في عملية فض الإعتصام وما تبعه من أحداث عنف، بينما قدرت أخر حصيلة لوزارة الصحة عدد القتلى بـ61.
وقال حميدتي إن المجلس العسكري يسعى إلى الاتفاق مع قوى التغيير، تفاديا لانجراف بلادنا، والاستفادة من تجارب دول الجوار.