تونس 24 تونس 24
مدونة الخضراء نيوز

اغتيال "رئيس برنامج الأسلحة النووية" الإيرانية في طهران

     


  أكدت وسائل إعلام إيرانية وحسابات في موقع التواصل الاجتماعي (تويتر) مصرع العالم النووي الإيراني، محسن فخري زاده، على يد مجهولين في منطقة آبسرد دماوند في العاصمة طهران، اليوم الجمعة.


وزعمت وكالة أنباء فارس، إن اغتيال العالم النووي تم عن طريق انفجار تعرضت له سيارته ثم إطلاق الرصاص، وأضافت أن مرافقي العالم النووي اشتبكوا مع فريق الاغتيال والعملية أدت إلى مقتل شخصين على الأقل.

ولم يعلق نظام الملالي حتى اللحظة على اغتيال فخري زاده، الذي أكدت وسائل إعلام وناشطون في تويتر، بأنه "من أكثر العلماء تأثيرا في مجال صناعة الصواريخ النووية".

وحاز اسم "فخري زاده" خلال السنتين الماضيتين على اهتمام واسع عقب تقارير استخبارتية إسرائيلية كشف عنها رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، عام 2018، مؤكداً أن "فخري زاده" يرأس برنامج الأسلحة النووية لنظام الملالي.

وكان، بنيامين نتنياهو، كشف في أيار عام 2018 عن قيام إسرائيل بإزالة أرشيف ضخم من المواد الإيرانية الخاصة ببرنامج أسلحتها النووية من مستودع في طهران، وأن الدكتور محسن فخري زاده، أستاذ الفيزياء والضابط في الحرس الثوري الإيراني، مدير للمشروع، وقال "تذكروا هذا الاسم: فخري زاده".

وقالت حينها صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" في تقرير لها: "ربما تكون إسرائيل قد قررت عدم اغتيال رئيس برنامج الأسلحة النووية الإيراني، لأنها تفضل إبقائه على قيد الحياة ومراقبة ما هو عليه، حتى مع اغتيال خبراء نوويين إيرانيين آخرين في السنوات الأخيرة في ضربات منسوبة إلى الموساد الإسرائيلي".

ووفقاً للصحيفة ذاتها، عاد نتنياهو إلى فخري زاده مرة أخرى بعد فترة وجيزة في تصريحاته، مؤكدا على مركزية عمل قائد المشروع على البرنامج الإيراني.

وقال دبلوماسي غربي، لوكالة رويترز للأنباء قبل أربع سنوات "إذا اختارت إيران في يوم من الأيام التسلح (التخصيب)، سيعرف فخري زاده بأب القنبلة الإيرانية".

ونقلت الصحيفة حينها عن خبير المخابرات، رونين بيرغمان، قوله في أخبار القناة العاشرة الإسرائيلية: "بالنظر إلى أن العديد من مساعديه المقربين قُتلوا على مر السنين في اغتيالات مرتبطة بالموساد، كان من "المعقول الافتراض" أن فخري زاده سيتم أيضًا "اختياره" للاغتيال من قبل الموساد على مر السنين".

وبما أن فخري زاده لا يزال على قيد الحياة، قال برغمان: "يمكن القول: على ما يبدو كانت هناك خطة اغتيال". وأضاف أنه من الواضح أنه تم رفض الخطة خلال السنوات التي كان فيها إيهود أولمرت رئيسًا للوزراء.


الكاتب

مدير الموقع ،

التعليقات



جميع الحقوق محفوظة

تونس 24

2020