تونس 24 تونس 24
مدونة الخضراء نيوز

إطلاق سراح روسي وأردني احتجزا بليبيا بتهمة "التجسس"

 
 
أعلن عضو الغرفة الاجتماعية الروسية، ورئيس صندوق حماية القيم الوطنية ألكسندر مالكفيتش، إطلاق سراح مواطنين روسيين احتجزتهما السلطات الليبية قبل أكثر من عام بتهمة "التجسس".

وقال مالكيفيتش، في تصريح إلى وسائل إعلام روسية، الخميس: "لقد تم إطلاق سراح المواطنين الروسيين المحتجزين في ليبيا منذ شهر مايو 2019".
وكان مكسيم شوجالي، وهو يعمل في الصندوق الروسي لحماية القيم الوطنية، ومترجمه ذو الأصول الأردنية سامر سيفان، تم اعتقالهما في طرابلس في مايو 2019 ، بتهمة محاولتهما التأثير على الانتخابات الليبية المقبلة.

وصرح نائب وزير الخارجية الروسية، ميخائيل بوجدانوف ، في 18 نوفمبر الماضي بأن العمل على إطلاق سراح المواطنين الروسيين المحتجزين في ليبيا مستمر، وتأمل موسكو أن يتم إطلاق سراحهما قريبًا.

وقال: "لا أريد أن أتنبأ (أي أحداث). العمل جار. هناك فرصة، آمل ذلك".

في المقابل لم يصدر أي بيان رسمي من حكومة الوفاق الوطني الليبية.

 

وكانت حكومة الوفاق كشفت في يونيو الماضي تفاصيل تتعلق بـ"الجاسوسين" المحتجزين في سجن ليتيغا الليبي منذ مايو 20019.


ونقل مصدر حكومي في بيان صادر عن غرفة عمليات القوات الموالية لحكومة السراج، أن مكسيم شوجالي وسمير سيفان، أحيلا إلى مكاتب النيابة العامة من قبل المخابرات الليبية بتهمة "القيام بأعمال تضر بأمن الدولة".

وقال البيان إن شوجالي وسيفان، كانا يجندان مواطنين في ليبيا لجمع المعلومات وتدريبهم للتأثير على الانتخابات الليبية في المستقبل.

ووفقًا للبيان، فإن الرجلين يعملان في شركة روسية مملوكة ليفجيني بريجوزهين، وهو رجل أعمال في سان بطرسبرج يُعتقد أنه يمول نشاطات Wagner Group، وفرضت عليه السلطات الأمريكية عقوبات لتدخله في انتخابات الرئاسة الأمريكية التي أجريت في 2016.

وقال البيان آنذاك، إن شوجالي وسيفان، أرسلا تقارير يومية عن الوضع الاقتصادي والعسكري في ليبيا إلى رؤسائهم،

 

في الوقت الذي أشار فيه مسؤول في حكومة السراج، بحسب البيان، إلى أن "أسباب دخولهما البلاد تتناقض مع المثبت في تأشيراتهما"، مضيفًا أن "هدفهما هو تهيئة الظروف التي تسمح لروسيا بإقامة قاعدة عسكرية في ليبيا ومنع الولايات المتحدة من القيام بالشيء نفسه، والسيطرة على احتياطيات ليبيا الغنية من النفط والغاز الطبيعي".

وأكد مسؤولون روس، أن الرجلين كانا يقومان بإجراء بحث اجتماعي، وبحسب مركز بحثي يحمل اسم "مؤسسة حماية القيم التقليدية"، فإن الرجلين كانا يجريان استطلاعات لمعرفة أي زعيم يحظى بدعم أغلبية الليبيين.

وبحسب بيان حكومة الوفاق الوطني، فإن المتهمين بالتجسس التقوا أيضًا سيف الإسلام القذافي، نجل الرئيس الليبي السابق معمر القذافي، والذي لم تتم رؤيته علانية منذ 2014.

وقال بيان حكومة السراج، إن شوجالي وسيفان "يعملان على دعم الهارب سيف القذافي في أي انتخابات رئاسية مقبلة في ليبيا، كما يعملان على التأثير على الانتخابات البلدية للحصول على مرشحين مؤيدين لروسيا".

الكاتب

مدير الموقع ،

التعليقات



جميع الحقوق محفوظة

تونس 24

2020