في ظل البحث عن حلّ سياسي في ليبيا وذلك لحق دماء الليبين نستضيف على صفحات الخضراء نيوز الإعلامي والناشط الأستاذ فرج المجبري حول آخر مستجدات المشهد في ليبيا ومسارات الحوار السياسي مع الصحفية أحلام رحومة:
س1: سيد فرج المجبري لو تجمل لنا المشهد السياسي في ليبيا؟
ج 1/وتأخر الإصلاح والتغيير الذي كان ينشده احرار فبراير لكن إطاله عمر الازمة وتعثر حللة كل المختنقات سواء ما كان من تراكمات سنوات التيه في حقبة القذافي ما بعد فبراير كان بسبب ماافرزه اتفاق الصخيرات والذي به شهدت البلاد اشد المراحل.
س2: كيف تقيم آداء حكومة الشراد الشرعية والمعترف بهاد ولبا من يوم 4/4 إلى اليوم؟ في ما أصابت وفي ما اخطأت؟
ج 2/العجز وعدم الحزم كان سمات صاحبت حكومة الوفاق خصوصا في تمدد وتوغل العسكر وعودته وما سببه من حروب وتمزق للنسيج الاجتماعي ادارته للمشهد وتعاطيه مع التدخل الخارجي لم يكن موفق ام عن الشأن الداخلي فارهقت البلاد في أزمات اقتصادية خانقه.
س3: ماذا يمثل ملتقى الحوار الليبي_الليبي المقام في تونس بالمقارنة مع إتفاق الصخيرات بالمغرب؟
ج 3/ام عن الحوار الليبي فهو استنساخ للصخيرات وان تغيرت الوجوه مع بقاء نفس الألية والإصرار على المراحل الانتقالية مع قفز على المراحل فالدعوة الى الانتخابات بعد فشل البرلمان وما سبب من عزوف لدي معظم الليبيين عن الدخول في رهان آخر مع تفاقم الازمات التي ارهقت رجل الشارع وفقد ثقته في الساسة وكذلك الدعوة الى الاستفتاء على دستور لم يحسم التوافق على اختيار دستور ال52 او المعدل او مسودة لجنة الستين وما معها من تحفظات.
س4: بالنسبة للمشاركين في ملتقى الحوار الليبي _الليبي كيف تقيم الإختيارات والوجوه المشاركة ؟هل هي قادرة على تطبيق مخرجات هذا الحوار؟ وهل إستجاب هذا الملتقى لتطلعات كل الليبيين؟ وهل قادر على إعادة قطار العمل السياسي في ليبيا؟
ج4 / الحوار الليبي/الليبي لم يحمل سواء العنوان في إيميلات البعثة وهيمنتها على مساراته ومعايير الاختيار لم تكن وفق اختيارات الليبيين وتم تغييب الكثير ممن لهم ثقل وقبول خصوصا مكونات فبراير.
س5: من وجهة نظرك كيف ستكون المرحلة القادمة في ليبيا؟ ومت هي أهم ملامحها؟
ج 5/ ورغم ذر الرماد في العيون والدعوة الى الحل السياسي يبقى تواجد وتحشيد القوات المواليه لمجرم الحرب حفتر تعطي مؤشر ان قارع طبول الحرب من جديد خيار غير غائب اذا ما تم الاتفاق على استبعاد حفتر من المشهد لذلك اذا لم يكن شبح الحرب حاااضر فالأنتقال الى مراحل انتقالية انما هي إطالة لعمر الأزمة و تاخر لمسارات التدوال السلمي للسلطة والدولة المدنية التي يتطلع لها الليبيون لكن تبقي لليبيا خاصيتها التي تتميز بها عن سائر بلدان الربيع العربي فالثوار وان تراجعوا عن المشهد فكل المطات السابقة تشهد على كونهم لايزالوا رقم صعبة في معادلة التغيير وان تراجعوتعثر مشروعهم لعدم اكتمال رؤيتهم في مسارات السياسية لكنهم زنادهم لا يزال حاضر.
حاورته أحلام رحومة

