كشف مسؤولون أمريكيون، اليوم، أن الرئيس دونالد ترامب أمر وزارة الدفاع "البنتاغون" بسحب القوات العسكرية الأمريكية المتواجدة في الصومال.
وقالت صحيفة "وول ستريت جورنال"، نقلا عن هؤلاء المسؤولين، إن الرئيس دونالد ترامب أمر وزارة الدفاع بسحب غالبية القوات الأمريكية الموجودة في الصومال، حيث تساعد في القتال ضد حركة "الشباب" الموالية لتنظيم القاعدة.
وأكد المسؤولون ذاتهم أن الجنود الأمريكيين، البالغ عددهم 700 جندي، سينقلون إلى قواعد في كينيا وجيبوتي، على أن يدخلوا الصومال "للقيام بمهام سريعة لمكافحة الإرهاب"، مرجحين مغادرة هذه القوات العسكرية للصومال بحلول أوائل العام المقبل.
كما اعتبروا أن هذه الخطوة التي دعمها القائم بأعمال وزير الدفاع الأمريكي، كريس ميلر الذي قام خلال الأسبوع الماضي بزيارة إلى الصومال، تتعارض مع المسار الذي حدده سلفه المقال مارك إسبر، فيما ذكرت وزارة الدفاع الأمريكية، في بيان مقتضب، إن ميللر التقى بقوات أمريكية في الصومال للتعبير عن التقدير لعملهم، وللتأكيد على التزام الولايات المتحدة بمكافحة "الجماعات المتطرفة".
يشار إلى أن المهام الرئيسية للقوات الأمريكية في الصومال كانت تتمحور حول تدريب الجنود المحليين، غير أنها نفذت غارات جوية ضد قيادات حركة الشباب.
وقالت صحيفة "وول ستريت جورنال"، نقلا عن هؤلاء المسؤولين، إن الرئيس دونالد ترامب أمر وزارة الدفاع بسحب غالبية القوات الأمريكية الموجودة في الصومال، حيث تساعد في القتال ضد حركة "الشباب" الموالية لتنظيم القاعدة.
وأكد المسؤولون ذاتهم أن الجنود الأمريكيين، البالغ عددهم 700 جندي، سينقلون إلى قواعد في كينيا وجيبوتي، على أن يدخلوا الصومال "للقيام بمهام سريعة لمكافحة الإرهاب"، مرجحين مغادرة هذه القوات العسكرية للصومال بحلول أوائل العام المقبل.
كما اعتبروا أن هذه الخطوة التي دعمها القائم بأعمال وزير الدفاع الأمريكي، كريس ميلر الذي قام خلال الأسبوع الماضي بزيارة إلى الصومال، تتعارض مع المسار الذي حدده سلفه المقال مارك إسبر، فيما ذكرت وزارة الدفاع الأمريكية، في بيان مقتضب، إن ميللر التقى بقوات أمريكية في الصومال للتعبير عن التقدير لعملهم، وللتأكيد على التزام الولايات المتحدة بمكافحة "الجماعات المتطرفة".
يشار إلى أن المهام الرئيسية للقوات الأمريكية في الصومال كانت تتمحور حول تدريب الجنود المحليين، غير أنها نفذت غارات جوية ضد قيادات حركة الشباب.
