هل مجيء بايدن لرئاسة الولايات المتحدة غير كل شيء؟
هل قدوم بايدن للبيت الأبيض قلب الملفات وبعثر كل شيء؟
هاهي الأزمة الخليجية تتحلحل ،وهاهي المصالحة الخليجية في طريقها للإنتهاء.هذه الأزمة إنطلقت مع بداية عهد ترامب والذي شق الصفّ الخليجي.وهاهو الصلح جاء مع نهاية عهدته.والله إنه الخزي والعار أن تكون وتبقى دول الخليج والدول العربية تابعة للخارج ومصيرها وقرارها مرتهن بيد الخارج.
هنا على المستوى السياسي سيتم طي صفحة الأزمة والتي تزامنت مع رفع الحصار عن قطر،لكن على المستوى الإنساني والشعبي كيف سيتم تجاوز الشرخ العميق إما على الشعوب وإما على مستوى منظمة التعاون الخليجي.
السؤال كيف سيتم معالجة هذه القطيعة التي إستمرت لثلاث سنوات؟وما مصير الذباب الإلكتروني من إعلاميين وصحفيين ومثقفين مأجورين الذين سمموا لأجواء ومسوا الأعراض والشرف،ولفقوا الأكاذيب وشككوا في أصل أهل قطر ومبادئهم.
فرصوا على قطر 13 شرطا واستخدموا لهجة حادة ورخيصة في التهديد والوعيد .وصمدت قطروانتصرت دبلوماسيا وسياسياو اقتصاديا وتقدمت بخطوات ثابتة في ظل حصار غاشم.واليوم اتت المصالحة لكن السؤال المطروح من سيمسح ما سبق من مس للأغراض وسباب وشتم للشعب القطري وكل كن وقف مع قطر ؟من سيرأب الصدع؟
إن هذه المصالحة الخليجية أتت مسرعة ومفاجئة رغم وجود علامات تحيلنا إ؛لى ذلك لكن سرعة الإنجاز ملفتة للنظر.
بقلم أحلام رحومة

