علق الناشط السياسي والباحث الجامعي في الانثروبولوجيا الثقافية الأمين بوعزيزي في تدوينة على صفحته الرسمية على فايسبوك على بلطجة عبير موسي.
وفي ما يلي نص التدوينة:
إما تتحمّل الدولة المسؤولية الموكولة إليها أخلاقيا أو يتقدم فدائيون لملء ما لا يحتمل الفراغ.
الزغرادة ووفاقها الاجرامي ليسوا حزبا مدنيا بل هم واجهة مجرمو حملة السلاح الوالغون في الجريمة زمن الهولوكوست الرافضون لمنطق قوة القانون الذين فرضته الثورة الديموقراطية لبناء دولة القانون. المجرمون يحنون لزمن الدولة القانونية اللصوصية الفاشية.
هؤلاء من يمدونها بالمعطيات لابتزاز كل مكونات المشهد السياسي المتقاطع معها والصامت عن جرائمها.
لذلك تتم شيطنة كل من يواجهونها بوجوه مكشوفة ويتهمونهم بالتطرف نفس التهمة التي وصموا بها هدير سبعطاش كونه صنيع ارهابيين.
الصامتون عن وفاق الزغرادة والمتقاطعون معها تم ابتزازهم بالمعطيات لذلك يدكون رؤوسهم في التراب ويقومون بالسخرة الرخيصة شيطنة من يتصدون لها.
الخبر:
منذ يومين “هددت الزغرادة كل من يفضحونها بكشف ملفاتهم”.
التعليق: بصمة من يقف وراءها.
#التصدي_لها_قاعدة_الفرز.
كل تثورج يزيف المعركة يكشف الممسوكون من “قلاويهم”.
التحرر من ابتزاز الفاشية عنوان شرف لا يهرب منه إلا جبان والغ في الجريمة أو مستفيد من تأبيدها.
الكاتب: الأمين بوعزيزي باحث جامعي في الانثروبولوجيا الثقافية
وفي ما يلي نص التدوينة:
إما تتحمّل الدولة المسؤولية الموكولة إليها أخلاقيا أو يتقدم فدائيون لملء ما لا يحتمل الفراغ.
الزغرادة ووفاقها الاجرامي ليسوا حزبا مدنيا بل هم واجهة مجرمو حملة السلاح الوالغون في الجريمة زمن الهولوكوست الرافضون لمنطق قوة القانون الذين فرضته الثورة الديموقراطية لبناء دولة القانون. المجرمون يحنون لزمن الدولة القانونية اللصوصية الفاشية.
هؤلاء من يمدونها بالمعطيات لابتزاز كل مكونات المشهد السياسي المتقاطع معها والصامت عن جرائمها.
لذلك تتم شيطنة كل من يواجهونها بوجوه مكشوفة ويتهمونهم بالتطرف نفس التهمة التي وصموا بها هدير سبعطاش كونه صنيع ارهابيين.
الصامتون عن وفاق الزغرادة والمتقاطعون معها تم ابتزازهم بالمعطيات لذلك يدكون رؤوسهم في التراب ويقومون بالسخرة الرخيصة شيطنة من يتصدون لها.
الخبر:
منذ يومين “هددت الزغرادة كل من يفضحونها بكشف ملفاتهم”.
التعليق: بصمة من يقف وراءها.
#التصدي_لها_قاعدة_الفرز.
كل تثورج يزيف المعركة يكشف الممسوكون من “قلاويهم”.
التحرر من ابتزاز الفاشية عنوان شرف لا يهرب منه إلا جبان والغ في الجريمة أو مستفيد من تأبيدها.
الكاتب: الأمين بوعزيزي باحث جامعي في الانثروبولوجيا الثقافية
